Stichting Alcauther

التفاصيل الكاملة للإحتفال بذكرى ولادة جبّل الصبر السيدة زينب (ع) من قبل لجنة المرأة التابعة لمؤسسة الكوثر الثقافية (مصور)

لجنة الإعلام/مؤسسة الكوثر الثقافية/لاهاي/هولندا : برعاية مؤسسة الكوثر الثقافية ، أقامت لجنة المرأة ،إحتفالا بذكرى ولادة بطلة كربلاء السيدة زينب الكبرى (ع) ، للشابات المؤمنات ، في دورة الحــوراء زينب (ع) ،وذلك يوم السبت المصادف 13/02/2016 ،وبحضـور خطيب المؤسسة سماحة السيد علي السعبري، وعــدد من البّنات المؤمنات في الــدورة وأمهاتهن، ومسؤولة لجنة المرأة .

وبهذه المناسبة العطرة والمباركة ، لولادة دّرة ثّمرة النبوة وبهجـة الفـؤاد (ع)، كان للشابات المؤمنات دورا مميز وفعّال لإحياء وأدارة الاحتفال،أستهل بقراءة آيات من القرآن الكريم ، من قبل الشابة المؤمنة شكران آل عبد الرسول ، بعد ذلك زيارة جبل الصبر السيدة زينب (ع)، قرأتها الشابة المؤمنة رقيـة الشالجي .

وباللغة الهولندية تحدثت الشابة بسمة الشالجي ، عن القدوة والأسوة لشخصية السيدة زينب (ع) في عالمان المعاصرللنساء.

بعدها ألقت الشابة المؤمنة انتظار، بعض الابيات الشعرية، في حق السيدة زينب (ع ).

كما شـارك خطيب وأمام المؤسسة السيد علي السعبري ،الأحتفـال،من خلال الإجابة على الإستفتاءات الفقهية،التي قدّمت من قبل الشابات والاخوات الامهات ، فعمّت الفائدة، للجميـع ، وكانت الأسئلة موضع ابتلاء الحاضرات ،ولهذا سيكـون حضــور سماحته مستمرا في جميــع اللقاءات المقبلة لـدورة الحــوراء زينب (ع) .

وجــاء دور المحاضرة القيمّة للأخت الحاجة أم فاطمة الحكيم ،تحت عنّـوان [دور المرأة الرسالي والاخلاقي في ذكرى السيدة زينب عليها السلام] ، وسلطت الضوء على عدّة مواضيع مختلفة ومتنوعة وذات أبعاد أخلاقية وفكرية وتربوية ،وبأسلوب مبسط وهادف، وكان محور محاضرتها هي صاحبة الذكرى السيدة زينب (ع)، فاتخذت أسلوب الحوار جسـرا مع البنات المؤمنات، وطرحت أسئلة حول المثل الأعلى، لكل شخص وكيف نجعل زينب (ع )هي المثل الأعلى لكل فتاة مؤمنة، وأنتقلت بحديثها بشكل مباشر عن ملامح شخصية السيدة زينب(ع) .

وتطرقت الحاجة الحكيم ، عن جوانب مختلفة في حياتها [السيدة زينب(ع)] الجانب التربوي والاخلاقي وشيئا من سيرتها التاريخية وكيف كانت السيدة زينب(ع) لا يرى ظلها، فضلا عن شخصها.

وتابعت الحاجة أم فاطمة الحكيم،علينا ان نتعلم الستر والحجاب منها وتكون قدوة في ذلك ونتعلم منها الدروس والعبر في حياتنا اليومية .
وختمت محاضرتها بقولها.. السلام عليها يوم ولدت ويوم توفيت ويوم تبعث راضية مرضية.

وكان للفرح والابتهاج والسرور مكانه في الأحتفال، وألقت الأخت المؤمنة أم حسين الأناشيد والابتهالات والموشحات الدينية، لتعم الفرحة والبهجة قلوب الحاضرات .
ومن فقــرات الاحتفال،مسابقة ثقافية ترفيهية، تضمنت مجموعة من الأسئلة الثقافية والفكرية ووزعت هدايا على الشابات المؤمنات، تبركا بصاحبة الذكرى.

 وتزامنا مع ذكرى ولادة عقيلة الطالبيين زينب الكبرى (ع)،وبمناسبة عقـد زواج بعض الشابات، قامت
لجنة المراة بتكريمهن ،و كذلك قدمت الشكر والامتنان للاخت الحاجة ام فاطمة الحكيم على قبولها تحمل مسؤولية تعليم الشابات المؤمنات .

وفي الختام قدّمت وجبة عشاء تيمنا وتبركا بصاحبة الذكرى (ع)،وقامت الشابات بالدعاء والشكر والثناء البالغ للقائمين على دورة الحوراء زينب (ع)، لما تحققه من أهداف علمية واخلاقية وفكرية وتربوية .

 

 

كل ما ينشر من المقالات والآراء والتعليقات وكذلك في الصفحة الحرة لا يعبر بالضرورة عن رأي الموقع باي شكل من الاشكال ، ويتحمل الكاتب وحده جميع التبعات .