12 شوال 1441 - الخميس 04 يونيو 2020
Stichting Alcauther Netherlands
NL16 INGB 0002 3546 01

في ظل تراجع عدد الإصابات بكورونا..العراق ينتظر “التسطح المنحنى” للدخول بالمنطقة الآمنة

بينما تستمر عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد بالتراجع في العراق، أكد مدير صحة الرصافة أنه من المبكر القول بأن البلد دخل في المنطقة الأمنة لأنه من المهم جداً أن تنخفض عدد الإصابات بمنحنى معين أي ما يسمى “تسطح منحنى”.

أعلنت وزارة الصحة، السبت، ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا إلى ١٥١٣، بعد تسجيل 31 حالة جديدة.

وقالت الوزارة، في بيان الموقف الوبائي أنه “تم فحص ٢٢١٨ نموذجا في كافة المختبرات المختصة وبذلك يكون المجموع الكلي للنماذج المفحوصة منذ بداية تسجيل المرض في العراق ٥٣٩٥٥”.

 وسجلت مختبرات وزارة الصحة لهذا اليوم ٣١ إصابة موزعة في بغداد/الرصافة ٤، بغداد/ الكرخ ٢، مدينة الطب ١، النجف الأشرف ٧، البصرة ١٥، واسط ١، الديوانية ١”، وأشارت الوزارة إلى “تسجيل حالة وفاة واحدة في مدينة الطب”، مبينة أن “حالات الشفاء بلغت: ٤٧ حالة.

ونبهت الى أن “المجموع الكلي كالتالي: مجموع الإصابات: ١٥١٣، مجموع الوفيات: ٨٢، مجموع حالات الشفاء: ٩٥٣”.

كما كشفت وزارة الصحة اليوم، أنه سيتم افتتاح عدد آخر من المختبرات المختصة لتشخيص فيروس كورونا المستجد تضاف إلى المختبرات التي افتتحت سابقا في بغداد والمحافظات.

واللافت في الموقف الوبائي لهذا اليوم هو خلو إقليم كردستان من أي حالة جديدة بعد أن كان إحدى بؤر انتشار الفيروس.

كما أعلنت محافظة بابل، انه ما زال هناك أربعة مصابين بكورونا بالمحافظة، وأشارت إلى أن حظر التجوال مستمر لغاية 24 من نيسان الحالي.

وفي سياق ذي صلة أكدت خلية الأزمة، صدور إجراءات تنظيمية خاصة برمضان خلال اليومين المقبلين، محذرة من التهاون والاسترخاء في مواجهة كورونا” موضحا أن”هذا الوباء عابر للحدود والقارات ولا يمكن إغلاق الباب أمام عبوره”.

وفي كربلاء أكد المحافظ نصيف الخطابي، أن حظر التجوال مستمر في المحافظة، وأشار إلى أنه بانتظار تقارير الصحة ليتم تحديد الموقف في شهر رمضان.

وفي سياق حملات التعفير والتعقيم، نفذت هيئة الحشد الشعبي، السبت، حملة تعفير جديدة في ثلاثة أحياء بمحافظة النجف الأشرف بمشاركة عدد من المتطوعين شملت العديد من المرافق الحيوية والمنازل والمحلات والشوارع الداخلية لأحياء الجمعية والوفاء والعدالة.

مدير صحة الرصافة يطرح حلاً يضمن موت كورونا بالعراق

طرح مدير صحة الرصافة د. عبد الغني الأسدي حلاً، قال إن من شأنه ضمان موت فيروس كورونا في العراق، مشيرا إلى أنه من المبكر القول بأن البلد دخل في المنطقة الأمنة.

وأوضح عضو خلية الأزمة الحكومة في تصريح إننا “نلاحظ على مستوى العراق والرصافة إن الإصابات تقابلها نسبة شفاء جيدة، وهذا يعني أن المرض بدأ يستقر، ولكن استقرار الأرقام لا يعني أننا دخلنا بالمنطقة الآمنة، لأنه من المهم جداً أن تنخفض عدد الإصابات بمنحنى معين أي ما يسمى “تسطح منحنى”، وإذا استقر هذا التسطح لمدة أسبوعين يعني أننا دخلنا إلى المنطقة الآمنة”.

وأضاف، إن “الحديث عن سيطرة الكوادر الصحية على الوباء يعني أن الإصابات ضمن قابليات وزارة الصحة وتجهيزاتها، بمعنى أن عدد الإصابات في العراق زاد عن 1400 مصاب والنظام الصحي يتحمل 25 ألف مصاب، أي أن العدد لا يزال ضمن قابليات وإمكانيات الكوادر الطبية”.

وتابع الساعدي إن “العراق إذا أراد السيطرة على الوباء؛ فإنه يستطيع خلال أسبوعين السيطرة عليه بصورة كلية، فقط إذا ما كان هناك التزام تام بحظر التجوال، لأن الحظر والتباعد الاجتماعي مهمان جداً في السيطرة على المرض”، منوهاً بأن “ما يؤسف عليه أنه لا توجد سيطرة على المجتمع”.

وأشار إلى “وجود حلول للتعامل مع هذا الفيروس، بضمنها الغلق التام أي أن تغلق بغداد والمحافظات لمدة 3 شهور لا أحد يدخل أو يخرج وهذا الأمر مستحيل وهو غير قابل للتطبيق ولكن في هذه الحالة يكون ضمانا لموت الفيروس، والحل الثاني، حجر صحي تام لمدة 3 أسابيع لتقليل الإصابات وبعدها حظر جزئي وهو ما ستعمل على تطبيقه الحكومة وخلية الأزمة من السادسة صباحاً إلى السادسة ليلاً كحظر جزئي وتباعد اجتماعي”.

 

كل ما ينشر من المقالات والآراء والتعليقات وكذلك في الصفحة الحرة لا يعبر بالضرورة عن رأي الموقع باي شكل من الاشكال ، ويتحمل الكاتب وحده جميع التبعات .