Stichting Alcauther

الیونان توظّف مدرّسین لتعلیم المسلمین

أعلنت وزارة التعلیم الیونانیة عن نیّتها توظیف 120 مدرّساً مسلماً، للعمل لمدّة تسعة أشهر في مدارس منطقة "تراکیة"، حيث یسکن في هذه المنطقة الیونانیة أغلبیّة مسلمة من أصول ترکیة.

ووفق ما أعلنته وزارة التعلیم الیونانیّة، فإنّ هؤلاء المدرّسین بعد توظیفهم، سیعملون في المساجد والمدارس لتعلیم العلوم الدینیة واللّغة العربیة للمسلمین، ولم يذكر الخبر أيّ تفاصيل حول ما إذا كان هؤلاء سيعلّمون الإسلام وفق معايير معيَّنة، أو حسب التوجّه الإسلاميّ العامّ.

وتعدّ الیونان من الدول التي تتعرض بين الحين والآخر لانتقادات لاذعة من قبل المنظمات الدولیة والإسلامیة، بسبب انتهاکها حقّ حریة المسلمین في ممارسة طقوسهم الدّینیّة، وعدم توفیرها المساجد ودور العبادة لهم.

وتعدّ أثینا العاصمة الأوروبیّة الوحیدة التی لا یمتلك المسلمون فیها مسجداً.

ويوجد اليوم في اليونان خمس مجموعات سكانية مسلمة تتوزع على النحو التالي: أتراك غرب منطقة "تراكيا"، وبوماك "رودوب اليونانية"، وألبان شمال غرب اليونان، وأتراك "رودوس" و"كوس"، إلى جانب الغجر الرّوما المسلمين.

في الأعوام الأخيرة (وخصوصاً بعد 1990)، تشكّلت أقليّة أخرى مهمّة، تتألّف أساساً من المهاجرين الذين قدموا إلى اليونان بحثاً عن حياة أفضل، وعن فرص عمل أو لجوء في هذا البلد العضو في الاتحاد الأوروبي، وبعض المهاجرين الّذين يتخذون من اليونان بلد عبور إلى البلدان الأوروبيّة الأكثر غنى.

وفقًا للقانون اليونانيّ المتعلق بإجراء الإحصاء السكّاني للعام 1951، لا نجد ذكراً لتصنيف السكّان الديني أو القومي أو اللّغوي، لهذا، يصعب تحديد أعداد المسلمين بدقّة، ولكن وفقاً للمعطيات المتوفّرة، فإن عدد المسلمين في اليونان (حاملي الجنسية اليونانية والمقيمين) في العام 2008، يُقدَّر بحوالى 350 ألفاً، أو 3.1% من مجموع سكّان البلاد البالغ 11 مليون نسمة.

 

كل ما ينشر من المقالات والآراء والتعليقات وكذلك في الصفحة الحرة لا يعبر بالضرورة عن رأي الموقع باي شكل من الاشكال ، ويتحمل الكاتب وحده جميع التبعات .