Stichting Alcauther

إعلان للراغبين في الالتحاق بدراسة العلوم الدينية في النجف الأشرف بمدرسة العالم الرباني السيد مرتضى الكشميري المتوفى 1323هـ

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين محمد وآله الطيبين الطاهرين واللعنة الدائمة على أعدائهم أجمعين إلى قيام يوم الدين .
إن الحاجة في أوربا وأمريكا وكندا وغيرها من بلاد الشرق والغرب إلى طلبة العلوم الدينية أصبحت ملحة بشدة، وذلك لعدم وجود العدد الكافي ممن يلبي احتياج المجتمع في شؤونهم الدينية كالإجابة على أسئلة المؤمنين وتوعيتهم وتوجيههمنحو مبادئ الإسلام السامية وتثبيتهم على القيم الرفيعة وتثقيفهم بتراث أهل البيت (عليهم السلام) الكفيل بتقويتهم واعتزازهم بهويتهم الإسلامية.
ومنذ مدة ومؤسسة الإمام علي (ع) تتابع النشاطات التي تقام في المراكز والمؤسسات في هذه البلدان، وقد وجدت عزوف الشباب عن التواجد في المحاضرات والندوات والمجالس والفعاليات التي تقام فيها، وبعد دراسة الأسباب المتوقعةلذلك انتهت إلى أمور ثلاثة .
1- نمط هذه النشاطات والتي قد لا تنسجم مع تطلعات هذه الفئة من المجتمع.
2- فقدان الوسائل الجاذبة لهم.
3- اللغة التي يتحدث بها المحاضر أو المبلغ أو الخطيب، وهذا السبب هو الأهم، خصوصاً وأن الكثير من الشباب لا يحسن التكلم إلا بلغة البلد، فهي لغة البيئة التي نشأ فيها وتعلمها وتداولها في مجمل حياته.
ومن ثم فكان لزاماً على القائمين على مؤسسة الإمام علي (ع) أن يجدوا الوسائل الكفيلة بمعالجة هذه الأمور، فوضعوا خططاً كفيلة بمعالجة الأسباب المذكورة، ومنها تهيئة المبلغين والخطباء القادرين على تلبية حاجة المجتمع في هذهالبلدان، وذلك من خلال إنشاء مدرسة تحتضن الشباب الراغبين في الدراسة في النجف الأشرف وتهيئة الأجواء المناسبة لهم، وهذه المدرسة هي من ضمن ضمن المدارس التي أنشأت بتوجيهات المرجعية العليا في النجف الأشرف.
ملامح عامة للنظام الدراسي في مدرسة المرتضى
والوظيفة الأساس لهذه المدرسة هي تخريج نخبة من الطلبة من أجل القيام بأدوار دينية تبليغية محددة، تستند إلى التخصص العلمي ــ الموجود في الحوزة العلمية في النجف الأشرف ــ واختزال عامل الزمن، حيث أعدّ المنهج الدراسي وفقالحاجة التي لأجلها تم إنشاء المدرسة، وقد تضمن ــ مضافاً إلى المنهج الأساس في الدراسات الحوزوية ــ عدد من المواد العلمية تعنى بالجانب النفسي والتربوي والاجتماعي وكذا تعليم أو تقوية اللغة التي يكثر استعمالها في هذه البلدان.
مضافاً إلى بعض البرامج الكفيلة بالتنوع الثقافي والاطلاع على تراث مدرسة أهل البيت (عليهم السلام) والتعرف على الشخصيات العلمية والانتفاع من نصائحهم وتوجيهاتهم والاستفادة من سيرتهم وتاريخهم.
وستكون مدة الدراسة هي خمس سنوات كفيلة بإعداد الطالب بما يلبي الحاجة التي لأجلها أعدّت هذه المدرسة، وسيكون بدء العام الدراسي فيها من أواسط شوال 1439هـ الموافق بداية تموز 2018م، وانتهاؤه في أواسط شعبان من كلسنة هجرية كما هو المعمول به في الحوزة العلمية، ويتخلل ذلك بعض العطل وهي كما يأتي:
1- الخميس والجمعة من كل أسبوع.
2- المناسبات العامة من وفيات الأئمة (عليهم السلام) وكذا بعض الأعياد.
3- من أول شهر محرم الحرام إلى الخامس عشر منه.
ولا تسمح إدارة المدرسة بممارسة النشاطات العامة ومنها التبليغ الديني إلا بعد أن يكمل الطالب مدة دراسته.
مهام إدارة المدرسة
ستوفر إدارة المدرسة عدة أمور .
1- تحديد العدد الذي تستوعبه المدرسة واختبار الوافدين إليها من داخل العراق وخارجه لتحديد أهليتهم للدراسة فيها.
2- تنظيم أمور إقامتهم الرسمية في البلد وانتمائهم إلى الحوزة العلمية في النجف الأشرف.
3- توفير السبل الكفيلة بمعيشتهم من قبيل السكن والطعام والأمن، مضافاً إلى الراتب الشهري الذي يمنح للطلبة من قبل مكاتب المراجع (حفظهم الله).
4- تحديد الكتب الدراسية والمدة الزمنية الكفيلة بدراستها مع توفير أساتذة كفؤين لتدريسهم وتعليمهم.
5- متابعة شؤون الطلبة الوافدين إليها وغيرهم، وسير دراستهم وتقدمهم في مسيرتهم العلمية، ومن ثم تعكس ذلك إلى أهليهم وذويهم، من خلال تقرير سنوي أو نصف سنوي يقدم لهم.
6- منح من أتم الدراسة فيها شهادة تثبت اجتيازهم للمواد العلمية التي درسوها فيها.
المؤهلات لمن يرغب بالالتحاق بمدرسة المرتضى
1- أن يكون قد اكمل السن القانونية.
2- قد أكمل الثانوية العامة وحاز فيها على مستوى جيد ، والافضل ان يكون قد اكمل الدراسة الجامعية.
3- أن يكون سجله العدلي سليماً لدى أجهزة الدولة.
4- أن يكون لديه تزكية مكتوبة من المركز تؤيد حسن سلوكه وأهليته للحوزة العلمية.
5- اجتيازه للاختبار والمقابلة لدى إدارة المدرسة.
6- التوقيع على التعهدات المطلوبة عند دخوله إلى المدرسة.
هذا وما احوجنا اليوم الى الشباب المؤمن ممن تتوفر فيه الكفاءة والرغبة لهداية اخوانه المؤمنين بان يلتحق بالحوزة العلمية النجفية ليكون المصداق الامثل لقوله تعالى (( فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم اذا رجعوا اليهم لعلهم يحذرون)) وقوله (ص) (يا علي!.. لئن يهدي الله بك رجلاً، خير لك مما طلعت عليه الشمس وما غربت) وقوله (ص) (طلب العلم فريضة على كل مسلم، ألا إن اللّه يحب بغاة العلم) وقول الامام الصادق (ع) (ليت السياط على رؤوس أصحابي حتى يتفقهوا في الحلال والحرام).
فعلى الراغبين من الشباب ممن يجدون في أنفسهم هذه المؤهلات أن يبادروا بتسجيل أسمائهم وإرسال أوراقهم الثبوتية إلى مؤسسة الإمام علي (ع) في لندن وعلى هذا العنوان:
Imam Ali Foundation
65 Brondesbury Park
London NW6 7AX
UK

 

كل ما ينشر من المقالات والآراء والتعليقات وكذلك في الصفحة الحرة لا يعبر بالضرورة عن رأي الموقع باي شكل من الاشكال ، ويتحمل الكاتب وحده جميع التبعات .