Stichting Alcauther

المتولي الشرعي للعتبة الحسينية المقدسة الشيخ الكربلائي :: يستجيب لمناشدة ممثل المرجعية الدينية العليا في أوربا لدعوته في عقد مؤتمر عالمي بمناسبة زيارة أربعين الامام الحسين (ع)

أستجاب المتولي الشرعي للعتبة الحسينية المقدسة فضيلة العلامة الشيخ مهدي الكربلائي ، لمناشدة حجة الاسلام والمسلمين السيد مرتضى الكشميري لدعوته في عقــد مؤتمر عالمي بمناسبة ذكرى زيارة أربعين الامام الحسين عليه السلام .

وقال الشيخ الكربلائي في بيان ورد لــ "صوت الجالية العراقية " اليوم ، إننا نثمن ونقدر هذا الولاء الحسيني والأهتمام البالغ وسعة الأفق في تشخيص متطلبات القضية الحسينية بما يتناسب وحجم ونـوع التحديات المعاصرة .

وأضاف ، الشيخ الكربلائي في بيانه للعلامة الكشميري ، إنكم أجدتم في إنبثاق فكرة عقد مؤتمر أربعيني عالمي تحضره شخصيات إسلامية من مختلف العالم الاسلامي وأمريكا وأوربا ،لإيصال رسالة الاربعين لكل شعوب العالم –مهما أمكن – للتعريف بجوهر وصميم القضية الحسينية ليتفاعل معها هذه الشعوب بما يساهم في إرواء ظمأها المعرفي والثقافي والتربوي والاجتماعي .

وأكــد فضيلته على استعداده للتعاون والتنسيق والتحضير لعقد المؤتمر العالمي الأول مع سماحة العلامة الكشميري والاخوة العاملين معه ومع الإخوة الاعزاء المسؤولين في الأمانة العامة للعتبة العباسية المقدسة .

وأوضـح الشيخ الكربلائي ، ستشكل لجنة من الأخوة ، السيد الأمين العام ونائبه والسيد افضل الشامي والدكتور طلال الكمالي والحاج فاضل عوز والحاج زهير عبد الكريم إضافة الى الشيخ علي الفتلاوي وسماحة الشيخ رائــد الحيدري ،لعقــد اجتماعها الأول بعد زيارة الأربعين لوضع الأسس التحضيرية لهذا المؤتمر .

وتابع البيـان ، يلي ذلك، عقــد أجتماع آخر مع الأخــوة في الأمانة العامة للعتبة العباسية المقدسة للوصول الى رؤية موحدة وبعدها يتم إطلاع السيد الكشميري على النتائج .

ودعا الشيخ مهدي الكربلائي ، الله سبحانه وتعالى ، أن يتقبل أعمال وخدمة وسعي العلامة السيد مرتضى الكشميري ،بأحسن قبول وأن يطيل الله بعمـره بأتم الصحة وأهنأ العافية ويزيد الله في توفيقاته.


للأطلاع على مناشدة ممثل المرجعية الدينية العليا في أوربا حول عقد مؤتمر عالمي في الأربعين الحسيني تحت عنوان (المؤتمر الحسيني)

ناشد العلامة السيد مرتضى الكشميري ، العتبتين الحسينية والعباسية ، عقد مؤتمر عالمي في الأربعين الحسيني ، تحضره الشخصيات الاسلامية المختلفة من العالم الاسلامي وأمريكا وأوربا لتكريس قيم الإصلاح والسلام ، والتواصل بين الشعوب .

جاء ذلك في خطاب ألقاه في جمع من الشخصيات المسلمة في لندن ، متحدثا عن مناسبة الأربعين ، مشيرا إلى أن هذه المناسبة تجاوزت في مقاييسها كل الأحداث الشبيهة ، لجهة الحشود المليونية التي تتزايد عاما بعد عام ، والخدمات الكبيرة التي يقدمها عامة الناس ، وتعدد جنسيات المشاركين فيها وأعراقهم ، في ظهور عظيم لنشاط المجتمع المدني والتطوعي ، يتجاوز حدود الجغرافيا والمكان في مجالات متعددة .

وأشار الكشميري إلى أن هذه المناسبة تحتضن بشكل عفوي أعدادا كبيرة من المفكرين ، والمؤلفين والعلماء ، والأدباء ، وأصحاب الرأي ، والسياسيين من مختلف الأقطار مما يحتم ضرورة الاستفادة من هذه الطاقات والكفاءات عبر تلاقيها وتفاكرها في أهم قضايا المسلمين ، بل والعالم .

وذكّر بأنه كما أن الحج هو عبارة عن مؤتمر اسلامي عالمي ( ليشهدوا منافع لهم ) فكذلك يمكن الاستفادة من مناسبة الاربعين الحسيني واستثماره للقاء هذه الكفاءات ، وأفضل من يقوم بهذه المهمة هو العتبتان الحسينية والعباسية .

وأوضح أن من مهمات هذا المؤتمر التفكير في كيفية عرض فكر أهل البيت عليهم السلام ودعوتهم ، في وقت يكون العالم فيه مستعدا لاستقبال هذا الفكر ، بعدما قدم أتباع اهل البيت للعالم صورا ناصعة في مقاومة الارهاب على المستويين العسكري والفكري . مشيرا إلى ضرورة الاهتمام بالجانب الاعلامي على مستوى عالمي لتنتقل هذه المناسبة إلى نشرات الأخبار الأولى وأن يبذل جهد منظم ومبكر في هذا الشأن ، إذ ليس من المعقول أن يكون حدث بهذه الضخامة ( مظاهرة مليونية عالمية سلمية لنصر المظلوم وشجب الظلم والتعدي ) ومع ذلك لا ينعكس في الاعلام بما يناسبه .

 

كل ما ينشر من المقالات والآراء والتعليقات وكذلك في الصفحة الحرة لا يعبر بالضرورة عن رأي الموقع باي شكل من الاشكال ، ويتحمل الكاتب وحده جميع التبعات .