Stichting Alcauther

المرجع السید السيستاني یحدد الحکم الشرعي للنية في الوضوء

اجاب مكتب المرجع الديني الاعلى آیة الله السید علي الحسيني السيستاني، على استفتاء بخصوص الحكم الشرعي (للنية في الوضوء) وجاء في نص الاجوبة للرد على الاستفتاء الذي وردت لمكتبه:
١السؤال: إذا توضّأ الشخص قبل وقت الفريضة بنية الفريضة لا بنية الطهارة فما حكم الصلاة التي يصليها بذلك الوضوء؟
الجواب: يصح الوضوء قبل الفريضة بنية الفريضة ولا يعتبر في نية الوضوء قصد الغاية وانما يعتبر قصد القربة.

٢السؤال: ما هي أفضل نية للوضوء قبل دخول وقت الصلاة ؟
الجواب: الكون على الطهارة.

٣السؤال: ما هي النية التي يجب التلفظ بها اثناء الوضوء؟
الجواب: لا يجب النطق باللسان بل مجرد الالتفات إلى العمل كاف في النية .

٤السؤال: اذا توضات بنية القربة الى الله تعالى ، وبعد فترة دخل وقت الصلاة ، فهل يجب علي ان اعيد الوضوء مرة اخرى بنية صلاة الفريضة ام يكفي الوضوء الاول؟
الجواب: يستحب تجديد الوضوء لكل صلاة .

٥السؤال: ما حكم من نسى ذكر النية في الوضوء والصلاة؟
الجواب: لا يجب التلفظ بها.

٦السؤال: ما هي كيفية نية الوضوء اذا كان الشخص يريد ان يصلي صلاة الصبح قضاءاً والظهر في وقتها مثلاً او يريد ان يبقي على وضوء صلاة العصر الى المغرب، فهل يجب تجديد الوضوء للصلاة الثانية؟
الجواب: ينوي الوضوء قربة الى الله ولا حاجة الى نية الصلاة حينه ولا يجب التلفظ بالنية ولا اخطار بالقلب بل يكفي انه يريد الوضوء للصلاة او للكون على الطهارة او غير ذلك قربة الى الله تعالى.

 

كل ما ينشر من المقالات والآراء والتعليقات وكذلك في الصفحة الحرة لا يعبر بالضرورة عن رأي الموقع باي شكل من الاشكال ، ويتحمل الكاتب وحده جميع التبعات .